مكي بن حموش

43

مشكل اعراب القرآن

21 - قوله تعالى : الصَّلاةَ - 3 - أصلها « صلاة » دلّ على ذلك قولهم : صلوات ، فوزنها : فعلة . 22 - قوله تعالى : سَواءٌ عَلَيْهِمْ - 6 - ابتداء ، وما بعده من ذكر الإنذار خبره ، والجملة خبر « إنّ » ، و « الذين » اسم « إنّ » وصلته « كَفَرُوا » . وألف « أَ أَنْذَرْتَهُمْ » ألف تسوية ؛ لأنّها أوجبت أنّ الإنذار - لمن سبق له في علم اللّه الشقاء - وتركه سواء عليهم ، لا يؤمنون أبدا ، ولفظها لفظ الاستفهام ، ولذلك أتت بعدها « أَمْ » . ويجوز أن تكون « سواء » خبر « إنّ » ، وما بعده في موضع رفع بفعله وهو « سَواءٌ » ، ويجوز أن يكون خبر إنّ « لا يُؤْمِنُونَ » . 23 - قوله تعالى : وَعَلى سَمْعِهِمْ - 7 - إنما وحّد ولم يجمع ، كما جمعت القلوب والأبصار ، لأنّه مصدر « 1 » . وقيل : تقديره : وعلى مواضع سمعهم . 24 - قوله تعالى : غِشاوَةٌ - 7 - رفع بالابتداء ، والخبر « وَعَلى أَبْصارِهِمْ » ، والوقف على هذا على « سمعهم » حسن . وقد قرأ عاصم

--> - المذكر : ذا ، والمؤنث : ذي ، وذه ، وتا ، وللاثنين : ذان ، وللاثنتين : تأن ، وللجماعة الذكور والإناث : أولاء ممدود ، وأولى مقصور . وقالوا للمتوسط : ذاك ، فزادوا الكاف ، وتيك ، وذانك ، وتانك ، وأولاك ، وأولئك . وقالوا للمتباعد الغائب : ذلك ، فزادوا اللام ، وتلك وتالك ، قال القطامي : * فإنّ لتالك الغمم انقشاعا * وقالوا : أولالك ، وعلى هذا أنشدوا : أولالك قومي لم يكونوا أشابة * وهل يعظ الضلّيل إلّا أولالكا وقالوا في المثنى : ذانك وتانك ، فشددوا النون ، فكان الصواب أن يذكر مع ( أولئك ) ذاك وتيك ؛ فذكره ( ذي ) و ( ذه ) خطأ . والصحيح أن نظير ذي وذه للمؤنث : تا . وأما ( تي ) فمجهولة في أكثر الروايات » . قلت : وردت ( تي ) في كتب النحو ، وليست مجهولة كما ذكر ابن الشجري . ( انظر شرح المفصل لابن يعيش 3 / 126 وما بعدها ) . ( 1 ) المصدر يطلق على القليل والكثير ، فلا يحتاج إلى التثنية والجمع .